المستدرك على الصحيحين ٣١٤٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«" حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرني مكرم بن أحمد القاضي
- حدثني البراء بن عازب صحابي
النص كما طُبع
٣١٤٩ - أخبرني مُكرَم بن أحمد القاضي، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبرِقان، ⦗١٤٣⦘ حدثنا أبو [أحمد بن الزُّبيري] (١) حدثنا فُضَيل بن مرزوق، حدثني شَقِيق بن عُقْبة العَبْدي، حدثني البَرَاء بن عازب قال: نزلت (حافِظُوا على الصَّلَواتِ وصلاة العصرِ) فقرأناها على عهد رسول الله ﷺ ما شاء أن نقرأها، ثم إنَّ الله نَسَخَها فأنزل: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة:٢٣٨] ، فقال له رجل: أهي صلاةُ العصر؟ فقال: قد خبَّرتُك كيف نَزَلَت وكيف نَسَخَها الله، والله أعلم (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه!
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه!»
على الحديثطبعة الرسالة ٣١٤٩ص 143 https://shamela.ws/book/1424/2565 - شمس الدين الذهبي
«على شرط مسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣١١٢ص 309 https://shamela.ws/book/2266/3225
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده جيد من أجل فضيل بن مرزوق، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه أحمد ٣٠ /»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٤٩ص 143 https://shamela.ws/book/1424/2565
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده جيد من أجل فضيل بن مرزوق، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه أحمد ٣٠ /
ص 143 https://shamela.ws/book/1424/2565