الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣١١٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣١١٠ - أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الصَّفّار العَدْل، حدثنا أحمد بن محمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنَّاد، حدثنا أسباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن أبي مالك، عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، قال: كانت الشياطين في الجاهلية تَعزِفُ الليلَ أجمَعَ بين الصفا والمروة، وكانت فيهما آلهةٌ لهم أصنامٌ، فلما جاء الإسلام قال المسلمون: يا رسول الله، لا نطوفُ بين الصفا والمروة، فإنه شيء كنا نصنعُه في الجاهلية؛ فأنزل الله: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] ، يقول: ليس عليه إثمٌ ولكن له أَجْر (١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣١١٠، ص ١٢١

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«إسناده حسن. السدي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن، وأبو مالك: اسمه غزوان الغفاري. وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" ٢/ ٤٦ - ٤٧ عن موسى بن هارون الهمداني، عن عمرو بن طلحة القنّاد بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف"»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣١١٠، ص ١٢١