المستدرك ٣٠٠٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٠٠٧ - أخبرني محمد بن علي بن دُحَيم الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم ابن أبي غَرَزَة، حدَّثنا أبو غسَّان، حدثنا يحيى بن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس: أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ: (
«مُستكبِرِينَ به سامِرًا تُهجِّرونَ»
) [المؤمنون: ٦٧] ، قال: كان المشركون يَتهجَّرون برسول الله ﷺ (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٦٪أضعف رجل: يحيى بن سلمة بن كهيل ٦٪
أين هو
المستدرك ٣٠٠٧
الغريب
- لِأَنَّهُمْ يَدِجُّونَ عَلَى الْأَرْضِ(دجج)، هؤلاء الداج وليسوا بالحاج» الداج: أتباع الحاج كالخدم والأجراء والجمالين؛ لأنهم يدجون على الأرض: أي يدبون ويسعون في السير. وهذان اللفظان وإن كانا مفردين فالمراد بهما الجمع، كقوله تعالى
هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وليْسوا بالحاجِّ» الداجُّ: أتْباع الحاجِّ كالخَدَم والأُجَراء والجمَّالِين؛ لِأَنَّهُمْ يَدِجُّونَ عَلَى الْأَرْضِ: أَيْ يَدِبُّون ويَسعَون فِي السَّير. وهذانِ اللفظانِ وَإِنْ كَانَا مُفْرَدَين فَالْمُرَادُ بِهِمَا الجمعُ، كَقَوْلِهِ تعالى «مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ» .