المستدرك على الصحيحين ٢٦٨٦

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"كلابُ أهل النار - قالها ثلاثًا - خيرُ قَتْلى من قَتَلوا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى الحنيني
  3. حدثنا عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب
  4. عن شداد بن عبد الله أبي عمار ثقة, يرسل
النص كما طُبع

٢٦٨٦ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى المقرئ ببغداد، حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى الحُنيني، حدثنا أبو حذيفة النَّهْدي، حدثنا عِكْرمة بن عمار، عن شدّاد بن عبد الله أبي عمار، قال: شهدتُ أبا أمامة الباهِلي وهو واقف على رأس الحَرُورية عند باب دمشق، وهو يقول: "كلابُ أهل النار - قالها ثلاثًا - خيرُ قَتْلى من قَتَلوا" قال: ودَمَعَت عيناه، فقال له رجل: يا أبا أُمامة، أرأيت قولَك: هؤلاء كلابُ النار، أشيء سمعتَه من رسول الله ﷺ ، أو رأي رأيتَه في نفسك؟ قال: إني إذًا لجريءٌ، لو لم أسمعْه من رسول الله ﷺ إلّا مرّة أو مرّتين أو ثلاثًا - وعدّ سبع مرات - ما حدّثْتُكموه، قال له رجل: إني رأيتك قد دَمَعت عيناك، قال: إنهم لما كانوا مؤمنين وكفروا بعد إيمانهم، ثم قرأ: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ الآية [آل عمران: ١٠٥] ، فهي لهم مرتين (١) .

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح على شرط مسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٦٥٤ص 163 https://shamela.ws/book/2266/2747
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده حسن من أجل أبي حُذيفة النَّهْدي - واسمه موسى بن مسعود - لكنه قد تُوبع في الطريق التالية، وقد روي الحديث عن أبي أمامة أيضًا من وجهين آخرين. وأخرجه أحمد ٣٦/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٦٨٦ص 525 https://shamela.ws/book/1424/2233

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٦٨٦ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٦٥٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل أبي حُذيفة النَّهْدي - واسمه موسى بن مسعود - لكنه قد تُوبع في الطريق التالية، وقد روي الحديث عن أبي أمامة أيضًا من وجهين آخرين. وأخرجه أحمد ٣٦/

    ص 525 https://shamela.ws/book/1424/2233