المستدرك على الصحيحين ٢٣٥٨
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مكةُ حَرامٌ، وحَرامٌ بَيعُ رِباعِها، وحَرامٌ أجرُ بيوتها"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- علي بن حمشاذ العدل
- أبو جعفر بن عبيد الحافظ مع من قبله
- حدثنا محمد بن المغيرة السكري
- حدثنا أبو نجيح ثقة.
- عن عبد الله بن عمرو صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٣٥٨ - حدَّثناه علي بن حَمْشاذَ العَدْلُ وأبو جعفر بن عُبيد الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن المغيرة السُّكّري، حدثنا القاسم بن الحكَم العُرَني، حدثنا أبو حَنيفة، عن عُبيد الله بن أبي زياد، عن أبي (١) نَجِيح، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي ﷺ : "مكةُ حَرامٌ، وحَرامٌ بَيعُ رِباعِها، وحَرامٌ أجرُ بيوتها" (٢) . ⦗٢٧١⦘ قد صحّتِ الرواياتُ أنَّ رسول الله ﷺ دخل مكة صلحًا.
الأحكام عليه
- شمس الدين الذهبي
«عبيد الله بن أبي زياد لين»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٣٢٧ص 61 https://shamela.ws/book/2266/2421
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف، عُبيد الله بن أبي زياد - وهو المكي القداح - مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد اختُلف عليه في رفعه ووقفه، وفي لفظه أيضًا، فرواه عنه الإمام أبو حنيفة مرفوعًا بهذا اللفظ المذكور عند المصنف، موافقًا في ذلك مرسل مجاهد بن جبر المكي الذي قدمنا»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٥٨ص 270 https://shamela.ws/book/1424/1978
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، عُبيد الله بن أبي زياد - وهو المكي القداح - مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد اختُلف عليه في رفعه ووقفه، وفي لفظه أيضًا، فرواه عنه الإمام أبو حنيفة مرفوعًا بهذا اللفظ المذكور عند المصنف، موافقًا في ذلك مرسل مجاهد بن جبر المكي الذي قدمنا ذِكرَه عند الطريق التي قبله. ورواه عنه أبو حنيفة
ص 270 https://shamela.ws/book/1424/1978