الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٢١٦٧

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٢١٦٧ - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا بِشْر بن موسى الأسدي، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، قال: سمعتُه من عاصم ومن عبد الملك بن أعْيَنَ ومن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائلٍ، عن قيس بن أبي غَرَزةَ، قال: كنا قومًا نُسمَّى السماسرةَ، وكنا نَبيع بالبَقيع (١) ، فأتانا رسول الله ﷺ ، فسمَّانا بأحسنَ من اسمِنا، فقال:

«يا معشرَ التجار، إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الكذبُ واليمينُ فشُوبُوهُ بالصدقةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سفيان

(٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه؛ لِما قدَّمتُ ذِكرَه من تفرُّد أبي وائل بالرواية عن قيس بن أبي غَرَزَة (٣) ، وهكذا رواه منصورُ بن المعتمِر والمغيرةُ بن مِقْسَم وحَبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    ضعيف«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه؛ لِما قدَّمتُ ذِكرَه من تفرُّد أبي وائل بالرواية عن قيس بن أبي غَرَزَة ، وهكذا رواه منصورُ بن المعتمِر والمغيرةُ بن مِقْسَم وحَبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٢١٦٧، ص ١٠٤

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«إسناده صحيح من جهة جامع بن أبي راشد، حسن من جهة صاحبيه الآخرين عبد الملك بن أعين وعاصم: وهو أبي النَّجود المعروف بابن بهدلة. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه أحمد ٢٦/»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٢١٦٧، ص ١٠٥