الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٢١٥٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٢١٥٤ - فحدَّثَناه أبو علي الحافظ، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، حدثنا الحسن بن الصبَّاح البزَّار، حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن السَّمَرقَنْدي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا صَدَقة بن أبي عِمران، عن علقمة بن مَرْثَد، عن زاذان، عن البراء قال: قال رسول الله ﷺ :

«زَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم، فإنَّ الصوتَ الحسنَ يزيدُ القرآنَ حَسنًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه البراء

الغريب

  1. وَالْمَعْنَى، وَقَالَ آخَرُون، كَمَا يُقال(زين)، فيه

    (هـ) فِيهِ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بأصْواتِكم» قِيلَ هُوَ مَقْلوبٌ، أَيْ زَيِّنُوا أصواتَكم بالقُرآن. وَالْمَعْنَى: الْهَجُوا بقِراءتِه وتَزَيَّنُوا بِهِ، وَلَيْسَ ذَلك عَلَى تَطْريب القَول والتَّحْزين، كَقَوْلِهِ «ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن» أَيْ يَلهج بِتلاوته كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاس بالغِناء والطَّرَب. هَكَذَا قَالَ الهرَوى والخطَّابي وَمَنْ تقدَّمهما. وَقَالَ آخَرُون: لَا حاجةَ إِلَى القَلْب، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرتيل الَّذِي أَمَرَ بِهِ في قوله تعالى «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» فكأنَّ الزِّينَةَ للمُرَتّل لَا لِلقُرْآن، كَمَا يُقال: ويلٌ

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٢٥

  2. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ(غنا)، وقال الشافعي: معناه تحسين

    وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: مَعْنَاهُ تَحْسِين «١» الْقِرَاءَةِ وتَرْقِيقُها، ويَشْهد لَهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «زَيِّنُوا القرآنَ بأصْواتِكم» وَكُلُّ مَنْ رَفَع صَوْته ووالاَه فصَوْته عِنْدَ الْعَرَبِ غِنَاء.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٩١