الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٢١٤١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٢١٤١ - فحدَّثَناه أبو بكر أحمد بن كامل بن خَلَف، حدثنا محمد بن سَعْد العَوْفي، حدثنا أبو بدر شُجاع بن الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن زُبيد اليامِيّ، حدثنا طلحة بن مُصرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة التميمي، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ : أنه كان يأتي ناحيةَ الصفّ إلى الناحية القُصْوى، يُسَوِّي بين صُدور القوم ومَناكِبِهم، ويقول:

«لا تَختَلِفُوا فتختلفَ قلوبُكم، إِنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّون على الصفوف الأُوَل، وزَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم»
رسول الله ﷺ، رواه عنه البراء بن عازب

الغريب

  1. وَالْمَعْنَى، وَقَالَ آخَرُون، كَمَا يُقال(زين)، فيه

    (هـ) فِيهِ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بأصْواتِكم» قِيلَ هُوَ مَقْلوبٌ، أَيْ زَيِّنُوا أصواتَكم بالقُرآن. وَالْمَعْنَى: الْهَجُوا بقِراءتِه وتَزَيَّنُوا بِهِ، وَلَيْسَ ذَلك عَلَى تَطْريب القَول والتَّحْزين، كَقَوْلِهِ «ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن» أَيْ يَلهج بِتلاوته كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاس بالغِناء والطَّرَب. هَكَذَا قَالَ الهرَوى والخطَّابي وَمَنْ تقدَّمهما. وَقَالَ آخَرُون: لَا حاجةَ إِلَى القَلْب، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرتيل الَّذِي أَمَرَ بِهِ في قوله تعالى «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» فكأنَّ الزِّينَةَ للمُرَتّل لَا لِلقُرْآن، كَمَا يُقال: ويلٌ

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٢٥

  2. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ(غنا)، وقال الشافعي: معناه تحسين

    وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: مَعْنَاهُ تَحْسِين «١» الْقِرَاءَةِ وتَرْقِيقُها، ويَشْهد لَهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «زَيِّنُوا القرآنَ بأصْواتِكم» وَكُلُّ مَنْ رَفَع صَوْته ووالاَه فصَوْته عِنْدَ الْعَرَبِ غِنَاء.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٩١

  3. وجه(وجه)، وفيه

    (س) وَفِيهِ «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفكم أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بيْن وُجُوهِكُمْ» أَرَادَ وُجوه القُلوب، كحدِيثه الآخَر «لَا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قَلوبُكُم» أَيْ هَواها وإرادتُها.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٥٨