المستدرك ٢٠٩٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٢٠٩٧ - أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عثمان المقرئ ببغداد، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، عن أبي هاشم [عن أبي مِجلَزٍ] (١) عن قيس بن عُبَاد، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله ﷺ :
«من قرأ سورةَ الكهف كما أُنزلت كانت له نُورًا يومَ القيامة من مَقامِه إلى مكةَ.»
ومن قرأ عشرَ آيات مِن آخرها ثُمَّ خرج الدجّالُ، لم يُسلَّطْ عليه. ومن توضأ ثم قال: سبحانَك اللهمَّ وبِحمدِك، لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتِبَ في رَقٍّ، ثم طُبِع بطابَعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامة" (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط مسلممحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: قيس بن عباد ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٢٠٩٧
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد