المستدرك ١٩٧٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٩٧٨ - أخبرنا الحُسين بن الحَسن بن أيوب، حدثنا حاتم الرازي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا خَلَف بن خَليفة، عن حُميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال: كان من دُعاء رسولِ الله ﷺ :
«اللهم إني أعوذُ بك من عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشعُ، ودُعاءٍ لا يُسمعُ، ونَفْسٍ لا تَشبعُ، ومن الجُوع، فإنه بئس الضَّجيع، ومن الخِيانة فبئستِ البِطانةُ، ومن الكَسَل والبُخل والجُبْن، ومن الهَرَم، ومن أن أُردَّ إلى أَرْذَل العُمر، ومن فتنة الدَّجّال، وعذاب القبر، وفتنة المَحيا والمَمات، اللهمَّ إنا نسألُك قلوبًا أوّاهةً مُخبِتةً مُنِيبةً في سبيلِك، اللهمَّ إنا نسألُك عَزائمَ مَغفِرتِك، ومُنجِياتِ أمرِك، والسلامةَ من كل إثمٍ، والغَنيمةَ من كل بِرٍّ، والفوزَ بالجنة، والنَّجاةَ من النار" "اللهمَّ سَجَد لك سَوَادي وخَيَالي، وبك آمَنَ فُؤادي، أبُوء بنعمتِك عليَّ، وهذا ما جَنَيتُ على نفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي، فإنه لا يَغْفِر الذنوبَ العظيمةَ إلَّا الربُّ العظيمُ»
إلَّا الربُّ العظيمُ" (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، إلَّا أنَّ الشيخين لم يُخرجا عن حُميد الأعرج الكوفي، إنما اتفقا على إخراج حديث حميد بن قيس الأعرج المكي. فأما أولُ الحديث في الاستعاذة من الأربع، فقد رُوي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو.
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣١٠٩اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٠٩صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٠٩
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣١٢٦اللهم إني أعوذ بك من علم لا يَنْفَعُ وقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ودُعاءٍ لَا يُسْمَعُ ونَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ومنْ الْجُوعِ فإنّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ومنَ الخِيانَةِ فإنّها بِئْسَتِ البِطانَةُ ومنَ الكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْنِ ومنَ الهَرَمِ وأنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ومنْ فِتْنَةِ الدَّجالِ وعذابِ القَبْرِ ومنْ فِتْنَةِ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٢٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٢٦
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٤٩٠(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع ومن الجوع) الألم الذي ينال الحيوان من خلو المعدة (فإنه بئس الضجيع) المضاجع لأنه يمنع استراحة البدل ويحلل المواد المحمودة بلا بدل ويشوش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة ويضعف البدن عن القيام بالطاعة والمراد الجوع الصادق وآيته أن تكتف …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٩٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٩٠
يظهر هنا ٣ من ١٣