المستدرك ١٩٥٠
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٩٥٠ - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِيّ، حدثنا عَوْن بن عُمَارة الغُبَري (٢) ، حدثنا رَوح بن القاسم، عن أبي جعفر الخَطْميّ، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، عن عمِّه عثمان بن حنيف: أنه أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به يَردُّ اللهُ علَيَّ بَصَري، فقال له:
«قُل: اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك نَبيِّ الرحمةِ، يا محمدُ، إني قد تَوجَّهتُ بك إلى ربّي، اللهمَّ شفِّعْه فيَّ، وشفِّعني في نفسي»
فدعا بهذا الدعاء، فقام وقد أبصَرَ (٣) . تابعه شَبيب بن سعيد (١) الحَبَطي عن رَوح بن القاسم بزيادات في المتن والإسناد، والقولُ فيه قولُ شَبيب، فإنه ثقةٌ مأمونٌ:
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خماشة ١٠٠٪
أين هو
المستدرك ١٩٥٠
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةمتأخر
«قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، يا محمد إني»
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة