المستدرك ١٨٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٨٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثني الجُرَيري، عن أبي عبد الله الجَسْري، حدثنا جُندُب قال: جاء أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَه ثم عَقَلَها، فصلى خلف رسول الله ﷺ ، فلما سَلَّمَ رسولُ الله ﷺ أتى راحلته فأطلق عِقالَها، ثم رَكِبَها، ثم نادى: اللهمَّ ارحمني ومحمدًا، ولا تُشرِك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله ﷺ :
«ما تقولون، أهو أضَلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا ما قال؟ " "لقد حَظَرَ رحمةً واسعةً، إِنَّ الله خلق مئةَ رحمةٍ، فَأَنزلَ رحمةً تَعَاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها، وعنده تسعةٌ وتسعون، تقولون: أهو أضَلُّ أم بعيره؟»
أضَلُّ أم بعيره؟ " (٢) .
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٨٥٠٩لقد حظرت رحمة الله واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة يتعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها وعنده تسعة وتسعون أتقولون هو أضل أم بعيره يعنى الذى قال اللهم ارحمنى ومحمدا ولا تشرك فى رحمتنا أحدا (أحمد، والباوردى، والطبرانى، والحاكم عن جندب)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٥٠٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٥٠٩
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٢٤٩"لقد حظرت رحمة الله واسعة، إن الله تعالى خلق مائة رحمة، فأنزل رحمة، يتعاطف بها الخلائق، جنها وأنسها وبهائمها، وعنده تسعة وتسعون، أتقولون هو أضل أم بعيره؟ يعني الذي قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك في رحمتنا أحدا" . "حم د ق الباوردي" "طب ك ص عن جندب" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٢٤٩كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٢٤٩
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٣٠١"لقد حظرت رحمة الله واسعة، إن الله تعالى خلق مائة رحمة، فأنزل رحمة تتعاطف بها الخلائق، جنها وأنسها، وبهائمها، وعنده تسعة وتسعون، أتقولون هو أضل؟ أم بعيره؟ " "حم د ك عن جندب" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٣٠١كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٣٠١