المستدرك ١٨٧٨
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٨٧٨ - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سُليمان، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عِياض بن عبد الله الفِهْري، عن إبراهيم بن عُبيد، عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله ﷺ سمع رجلًا يقول: اللهمَّ إِنِّي أسألك بأنَّ لك الحمد، لا إله إلَّا أنت، المَنَّانُ، بديعُ السماوات والأرض، ذو الجَلال والإكرام، أسألُك الجنةَ، وأعوذُ بك من النار، فقال النبي ﷺ : "لقد كادَ يدعو اللهَ باسمِه الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِل به أَعطَى" (٢) .الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٣٠٪أضعف رجل: عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ٢٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المستدرك ١٨٧٨
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةمتأخر
«أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض»
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام
- أبو غزوانت ١٤١٣هـ، التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوعمعاصر
«اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع»
التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوعالتوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوع