المستدرك ١٣٠٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٣٠٧ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، حدثنا عفَّان بن مُسلِم، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغفِّل: أنَّ امرأةً كانت بَغِيًّا في الجاهلية، فمرَّ بها رجلٌ أو مرَّت به، فبَسَطَ يدَه إليها، فقالت: مَهْ، إِنَّ الله أذهَبَ بالشرك وجاء بالإسلام، فتركها ووَلَّى، وجعل ينظرُ إليها حتى أصاب وجهُه الحائطَ، فأتى النبيَّ ﷺ لها فذَكَر ذلك له، فقال:
«أنت عبدٌ أراد الله بكَ خيرًا، إنَّ الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبدٍ خيرًا، عجَّل له عقوبةَ ذَنْبِه [في الدنيا، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسكَ عليه بذَنْبِه] (١) حتى يُوافَى به يومَ القيامة»
(٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط مسلممحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحسن بن أبي الحسن ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ١٣٠٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ١٣٠٧ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ١٢٩١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح. يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه أحمد ٢٧/ ص 219 https://shamela.ws/book/1424/1079