المستدرك ١٢٩٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٢٩٦ - أخبرنا أبو النَّضْر الفقيه، حدثنا تَمِيم بن محمد، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ، قال: أنت الحُمَّى النبيَّ ﷺ فاستأذنت عليه، فقال: "مَن أنتِ؟ " قالت: أنا أمُّ مِلْدَم، فقال:
«أَتُهدَيْنَ إلى أهل قُباءٍ؟ " "إن شئتُم دعوتُ الله فكَشَفَها عنكم، وإن شئتُم كانت لكم طَهورًا»
ليه، قالوا: يا رسول الله، ما لَقِينا من الحمَّى، قال: "إن شئتُم دعوتُ الله فكَشَفَها عنكم، وإن شئتُم كانت لكم طَهورًا" ، قالوا: لا، بل تكون لنا طَهورًا " (١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط مسلممحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: طلحة بن نافع ٨٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ١٢٩٦
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«إسناده قوي من أجل أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - وفي متنه غرابة. جرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن حبان»