الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ١٢٥٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

١٢٥٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا زكريا بن داود أبو يحيى الخَفّاف، حدثنا عبيد الله بن عمر بن مَيْسَرة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قِلَابة، عن النُّعمان بن بَشِير: أنَّ الشمس انكسفت، فصلَّى النبي ﷺ ركعتين حتى انجَلَت، ثم قال:

«إنَّ الشمس والقمر لا يَنكسفان لموت أحد، ولكنّهما خَلْقانِ من خَلْقِه، ويُحدِث الله في خَلْقِه ما شاء، ثم إِنَّ الله تبارك وتعالى إذا تجلَّى لشيءٍ (١) من خَلْقِه خَشع له، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى يَنجَليَ أو يُحدِثَ الله أمرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه النعمان بن بشير

(٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام١٢٥٠صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا١٢٣٥صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف لانقطاعه واضطرابه، ولاضطراب وشذوذ في متنه أيضًا، أبو قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - لم يسمع من النعمان، وقد أشار البخاري إلى ضعف هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي في "علله الكبير" ١/ ٢٩٩ - ٣٠٠. معاذ بن هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وقوله في الحديث: "إنَّ الله تبارك وتعالى إذا تجلى لشيء ص 173 https://shamela.ws/book/1424/1033