الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

«مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ»
رسول الله ﷺ

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «مَن قَتل قتيلًا له عليه بيّنةٌ فله سَلَبُه»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «عَامِ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  3. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «الله! إذًا لا يعمد إلى أسد من أسد الله»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  4. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، فاستدرتُ إليه حتى أتيته مِن ورائه فضربتُه على حبل عاتقه، وأقبل علي فضمَّني ضمةً وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمرَ بن الخطاب فقال: ما للناس؟ فقلت: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا، وجلس رسول الله»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  5. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  6. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «فقال: «من قتل قتيلا له عليه بيّنة فله سلبه»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

  7. إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبوية
    معاصر

    «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة (٦) . قال: فرأيت رجلًا من»

    صحيح السيرة النبويةصحيح السيرة النبوية

  8. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

    «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»

    مرويات غزوة حنين وحصار الطائفمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

  9. السياسة المالية للرسولالسياسة المالية للرسول

    «فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين»

    السياسة المالية للرسول