الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

صحيح مسلم

مسلم بن الحجاج النيسابوري، ت ٢٦١هـ، ٧٬٦٨٥ حديث، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

  1. ٢٩٢٦
  2. ٢٩٢٧
  3. ٢٩٢٨
  4. ٢٩٢٩
  5. ٢٩٣٠
  6. ٢٩٣١
  7. ٢٩٣٢
  8. ٢٩٣٣
  9. ٢٩٣٤
  10. ٢٩٣٥
  11. ٢٩٣٦
  12. ٢٩٣٧
  13. ٢٩٣٨
    ١١٢ - (٢٩٣٨) حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حميد. وألفاظهم متقاربة. والسياق لعبد (قال: حدثني. وقال الآخران: حَدَّثَنَا) يَعْقُوبُ - وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ -. حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب. أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة؛ أن أبا سعيد الخدري قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال. فكان فيما حدثنا قال يأتي، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة. فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة. فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس. فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله! ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه٢ طرق تحت هذا الرقم
  14. ٢٩٣٩
  15. ٢٩٤٠
    ١١٦ - (٢٩٤٠) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أبي. حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، وجاءه رجل، فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا. فقال: سبحان الله! أو لا إله إلا الله. أو كلمة نحوهما. لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا. إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما. يحرق البيت، ويكون، ويكون. ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين (لا أدري: أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما) . "فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع. لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا. فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان. وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور. فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال فيصعق، ويصعق الناس. ثم يرسل الله - أو قال ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس. ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثم يقال: يا أيها الناس! هلم إلى ربكم. وقفوهم إنهم مسؤلون. قال ثم يقال: أخرجوا بعث النار. فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف، تسعمائة وتسعة وتسعين. قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا. وذلك يوم يكشف عن ساق٢ طرق تحت هذا الرقم
  16. ٢٩٤١
  17. ٢٩٤٢
  18. ٢٩٤٣
  19. ٢٩٤٤
  20. ٢٩٤٥
  21. ٢٩٤٦
  22. ٢٩٤٧
  23. ٢٩٤٨
  24. ٢٩٤٩
  25. ٢٩٥٠
  26. ٢٩٥١
  27. ٢٩٥٢
  28. ٢٩٥٣
  29. ٢٩٥٤
  30. ٢٩٥٥
  31. ٢٩٥٦
  32. ٢٩٥٧
  33. ٢٩٥٨
  34. ٢٩٥٩
  35. ٢٩٦٠
  36. ٢٩٦١
  37. ٢٩٦٢
  38. ٢٩٦٣
  39. ٢٩٦٤
  40. ٢٩٦٥
  41. ٢٩٦٦
  42. ٢٩٦٧
  43. ٢٩٦٨
  44. ٢٩٦٩
  45. ٢٩٧٠
  46. ٢٩٧١
  47. ٢٩٧٢
  48. ٢٩٧٣
  49. ٢٩٧٤
  50. ٢٩٧٥