مسلم ٨٥٦
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
الطريق ١
٢٢ - (٨٥٦) وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ. قَالَا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا. فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ. وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ. فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا. فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ. فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ. وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ»
وَفِي رِوَايَةِ وَاصِلٍ: الْمَقْضِيُّ بَيْنَهُمْ.
الطريق ٢
٢٣ - (٨٥٦) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ. حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«هُدِينَا إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَضَلَّ اللهُ عَنْهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا،»
ا" فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ.
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٨٩٧أضَلَّ اللَّهُ عنِ الجمُعَةِ منْ كانَ قَبْلَنا فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأَحَدِ فَجاءَ اللَّهُ بِنا فَهَدَانا اللَّهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ فَجَعَلَ الجُمُعَةَ والسَّبْتَ والأَحَدَ وكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ نحْنُ الآخِرُونَ منْ أهْلِ الدُّنْيا والأَوَّلونَ يَوْمَ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٨٩٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٨٩٧