الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ٧٨٥

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

««لَا تَنَامُ اللَّيْلَ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا»»
رسول الله ﷺ

الطريق ٢

٢٢١ - (٧٨٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ بن عروة. ح وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ) حدثنا يحيى بن سعيد عن هِشَامٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ. فَقَالَ "مَنْ هَذِهِ؟ " فَقُلْتُ: امْرَأَةٌ. لَا تَنَامُ. تُصَلِّي. قَالَ

«عَلَيْكُمْ مِنَ العمل ما تطيقونه. فَوَاللَّهِ! لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا»
رسول الله ﷺ

وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ: أَنَّهَا امْرَأَةٌ مِنْ بني أسد.

في السيرة

  1. الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
    متقدم

    «مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا» ، وَكَانَ أَحَبَّ»

    الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية

  2. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة