الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ٣٧١

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

(٣٧١) - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا يَحْيَى (يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ) قَالَ: حُمَيْدٌ حَدَّثَنَا. ح وحَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد الطويل، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ لَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ. فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ. فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ:

«أَيْنَ كُنْتَ؟ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! " "سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس»
رسول الله ﷺ

ِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ. فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس" .

في السيرة

  1. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «قال: "أين كنت يا أبا هريرة" ؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء