مسلم ٣٠
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
الطريق ١
٤٨ - (٣٠) حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ. فَقَالَ:
«يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! " "يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! " "يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! " "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " "فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يشركوا به شيئا" "يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! " "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ»
مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قَالَ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ "فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يشركوا به شيئا" ثُمَّ سَارَ سَاعَةً. ثُمَّ قَالَ "يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! " قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ" قَالَ قُلْتُ: اللَّهُ ورسوله أعلم. قال "أن لا يعذبهم" .
الطريق ٢
٤٩ - (٣٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ. قَالَ: فَقَالَ:
«يَا مُعَاذُ! تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " "فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ "لا تبشرهم. فيتكلموا»
َى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا" قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا أُبَشِّرُ الناس؟ قال: "لا تبشرهم. فيتكلموا" .
الطريق ٣
٥٠ - (٣٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي حصين والأشعث ابن سليك؛ أنهما سمعا الأسود بن هلال يحد ث عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
«يَا مُعَاذُ! أتدري ماحق اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " "أن تعبد الله ولا يشرك به شئ. قَالَ: " " فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:»
دْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ " فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " أَنْ لا يعذبهم.
الطريق ٤
٥١ - (٣٠) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ. حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا يَقُولُ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَبْتُهُ. فَقَالَ
«هل تدري ماحق اللَّهِ عَلَى النَّاسِ»
نَحْوَ حَدِيثِهِمْ.
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةمتأخر
«ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ " قال»
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ»
- علاء الدين أبو الحسن علي …ت ٨٨٥هـ، التحبير شرح التحرير في أصول الفقهمتأخر
«مَا حق الله على الْعباد، وَمَا حق الْعباد على الله»
التحبير شرح التحرير في أصول الفقهالتحبير شرح التحرير في أصول الفقه
- تقي الدين أبو البقاء محمد …ت ٩٧٢هـ، شرح الكوكب المنير = المختبر المبتكر شرح المختصرمتأخر
«مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ»
شرح الكوكب المنير = المختبر المبتكر شرح المختصرشرح الكوكب المنير = المختبر المبتكر شرح المختصر
- محمد الطاهر بن محمد بن …ت ١٣٩٣هـ، مقاصد الشريعة الإسلاميةمعاصر
«حقّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً»