مسلم ٢٩٥٧
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٢ - (٢٩٥٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ (يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ) عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته. فمر بجدي أسك ميت. فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال
«أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ " "أتحبون أنه لكم؟ " "فوالله! للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم»
قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك. فكيف وهو ميت؟ فقال "فوالله! للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم" .
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٥٢٤٦والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم (أحمد، ومسلم، وأبو داود، وأبو عوانة عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بجدى أسك ميت فقال بكم تحبون أن هذا لكم قالوا ما نحب أنه لنا بشىء وما نصنع به قال ... فذكره)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٥٢٤٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٥٢٤٦
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٦٢٠٦والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم. "حم م د وأبو عوانة عن جابر" . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بجدي أسك ميت، فقال: أيكم يحب أن هذا لكم؟ قالوا: وما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال فذكره.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٦٢٠٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٦٢٠٦