مسلم ٢٩٢٧
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
الطريق ١
«"إنه لا يولد له" "لا يدخل المدينة ولا مكة"»
الطريق ٢
٩٠ - (٢٩٢٧) حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن عبد الأعلى. قالا: حدثنا معتمر قال: سمعت أبي يحدث عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال. قال لي ابن صائد، وأخذتني منه ذمامة: هذا عذرت الناس. وما لي ولكم؟ يا أصحاب محمد! ألم يقل نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَنَّهُ يهودي" وقد أسلمت. قال "ولا يولد له" وقد ولد لي. وقال
«إن الله قد حرم عليه مكة»
وقد حججت. قال فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله. قال فقال له: أما، والله! إني لأعلم الآن حيث هو. وأعرف أباه وأمه. قال وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال فقال: لو عرض علي ما كرهت.
الطريق ٣
«"هو عقيم لا يولد له" "لا يدخل المدينة ولا مكة"»