الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ٢٨٤٩

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

٤٠ - (٢٨٤٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (وتقاربا في اللفظ) . قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح (وزاد أبو كريب) فيوقف بين الجنة والنار (واتفقا في باقي الحديث) فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم. هذا الموت. قال ويقال: يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ قال فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم. هذا الموت. قال فيؤمر به فيذبح. قال ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود فلا موت. ويا أهل النار! خلود فلا موت»
رسول الله ﷺ

قال ثم قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} [١٩ /مريم /٣٩] وأشار بيده إلى الدنيا.

الطريق ٢

٤١ - (٢٨٤٩) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سَعِيدٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم

«إذا أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قيل: يا أهل الجنة! " "فذلك قوله عز وجل»
رسول الله ﷺ

أبي معاوية. غير أنه قال "فذلك قوله عز وجل" ولم يقل: ثم قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولم يذكر أيضا: وأشار بيده إلى الدنيا.

التخريج

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٢٣إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ يُجاءُ بالمَوْتِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أمْلَحُ فَيُوقَفُ بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئبُّونَ فَيَنْظُرُونَ وَيَقُولونَ: نَعَمْ هَذَا المَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنادَى: يَا أهْلَ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ …

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٣