الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ٢٨٢١

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

٨٢ - (٢٨٢١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع وأبو مُعَاوِيَةَ. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ) . حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره. فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي. فقلنا: أعلمه بمكاننا. فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله. فقال: إني أخبر بمكانكم. فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام. مخافة السآمة علينا.

الطريق ٢

٨٣ - (٢٨٢١) وحَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ منصور. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ (وَاللَّفْظُ لَهُ) . حدثنا فضيل بن عياض عن منصور، عن شقيق، أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! إنا نحب حديثك ونشتهيه. ولوددنا أنك حدثتنا كل يوم. فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام. كراهية السآمة علينا. بسم الله الرحمن الرحيم.

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة التركية٢٨٢١صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي٢٨٢١صفحته
الطبعة التركية٢٨٢١صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي٢٨٢١صفحته