الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ٢٧٦٣

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

٣٩ - (٢٧٦٣) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري. كلاهما عن يزيد بن زريع (واللفظ لأبي كامل) . حدثنا يزيد. حدثنا التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود؛ أن رجلا أصاب من امرأة قبلة. فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ له. قال فنزلت: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [١١ /هود /١١٤] . قال فقال الرجل: ألي هذه؟ يا رسول الله! قال

«لمن عمل بها من أمتي»
رسول الله ﷺ

الطريق ٢

٤٠ - (٢٧٦٣) حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى. حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أبيه. حدثنا أبو عثمان عن ابن مسعود؛ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. فذكر أنه أصاب من امرأة، إما قبلة، أو مسا بيد، أو شيئا. كأنه يسأل عن كفارتها. قال فأنزل الله عز وجل. ثم ذكر بمثل حديث يزيد.

الطريق ٣

٤١ - (٢٧٦٣) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. قال: أصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة. فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه. ثم أتى أبا بكر فعظم عليه. ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر.

الطريق ٤

«قَالَ يَحْيَي: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا»

الطريق ٥

٤٣ - (٢٧٦٣) حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبد الله العجلي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ. قَالَ: سمعت إبراهيم يحدث عن خاله الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي الأحوص. وقال في حديثه: فقال معاذ: يا رسول الله! هذا لهذا خاصة، أو لنا عامة؟ قال "بل لكم عامة" .

الغريب

  1. مسس(مسس)، وفيه

    وَفِيهِ «فأصبتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّها» يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجامِعْها.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٢٩