مسلم ٢٦٧٤
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
«مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا .»
في السيرة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص»
- منهج النبي في حماية الدعوةمنهج النبي في حماية الدعوة
«دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه»