الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ١٩٥٤

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

٥٤ - (١٩٥٤) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ. قَالَ: رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَخْذِفُ. فَقَالَ لَهُ: لَا تَخْذِفْ. فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ - أَوَ قَالَ - يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ، فَإِنَّهُ لَا يُصْطَادُ بِهِ الصَّيْدُ، وَلَا يُنْكَأُ بِهِ الْعَدُوُّ. وَلَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ ويفقأ العين. ثم رآه بعد ذلك الخذف. فَقَالَ لَهُ: أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ، أَوْ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ، ثُمَّ أَرَاكَ تَخْذِفُ! لَا أُكَلِّمُكَ كلمة. كذا وكذا.

الطريق ٢

(١٩٥٤) - حدثني أبو داود، سليمان بن معبد. حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نحوه.

الطريق ٣

٥٥ - (١٩٥٤) وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عن الْخَذْفِ. قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ وَلَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ. وَلَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ. وقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: إِنَّهَا لَا تَنْكَأُ الْعَدُوَّ. وَلَمْ يَذْكُرْ: تفقأ العين.

الطريق ٤

««إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا، وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ»»
رسول الله ﷺ

الطريق ٥

(١٩٥٤) - وحَدَّثَنَاه ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ.

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة التركية١٩٥٤صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي١٩٥٤صفحته
الطبعة التركية١٩٥٤صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي١٩٥٤صفحته
الطبعة التركية١٩٥٤صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي١٩٥٤صفحته
الطبعة التركية١٩٥٤صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي١٩٥٤صفحته
الطبعة التركية١٩٥٤صفحته
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي١٩٥٤صفحته