الحديث ابحث في المتون والرواة

مسلم ١٤٧٤

صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

٢٠ - (١٤٧٤) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ. حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ. أَخْبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ. أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُخْبِرُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عائشة تخبر النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عَنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عَنْدَهَا عَسَلًا. قالت؛ فتواطيت أنا وحفصة؛ أن أيتنا مادخل عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقُلْ؛ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ. أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فقَالَت ذَلِكَ لَهُ. فقَالَ:

«بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عَنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ»

فَنَزَلَ: {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أحل الله لك} [٦٦ /التحريم/ ١] إلى قوله: إن تتوبا (لعائشة وحفصة) [٦٦ / التحريم / ٤] وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا (لقوله: بل شربت عسلا) [٦٦/التحريم/ ٣] .

الطريق ٢

«" سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ " " لَا حَاجَةَ لِي بِهِ "»

الطريق ٣

(١٤٧٤) - قال أبو إسحاق إبراهيم. حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم. ححدثنا أَبُو أُسَامَةَ، بِهَذَا، سَوَاءً. وحَدَّثَنِيهِ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مسهر عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، ونحوه.

الغريب

  1. يُقَالُ للنَّحْل، والجَرْسُ فِي الْأَصْلِ(جرس)، - فيه

    - فِيهِ «جَرَسَتْ نحلُهُ العرفطَ» أَيْ أكلتْ. يُقَالُ للنَّحْل: الجَوَارِس. والجَرْسُ فِي الْأَصْلِ: الصَّوت الخَفِيُّ. والعُرْفُط شَجَرٌ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٦٠

  2. عرفط(عرفط)، فيه

    (هـ) فِيهِ «جَرسَتْ نَحلُه العُرْفُط» العُرْفُط بِالضَّمِّ: شجَرُ الطَّلْح، وَلَهُ صَمْغٌ كريهُ الرَّائحة، فَإِذَا أكَلتْه النَّحلُ حصَل فِي عَسَلِهَا مِنْ ريحه.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢١٨