مسلم ١١٠١
صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
الطريق ١
٥٢ - (١١٠١) وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي إسحاق الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ:
«يَا فُلَانُ! انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا" "انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا" "إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ من ههنا، وجاء الليل من ههنا، فقد أفطر الصائم»
زَلَ فَجَدَحَ. فَأَتَاهُ بِهِ. فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ "إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ من ههنا، وجاء الليل من ههنا، فقد أفطر الصائم" .
الطريق ٢
٥٣ - (١١٠١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ. فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِرَجُلٍ
«انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا" "انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا" "إِذَا رَأَيْتُمُ الليل قد أقبل من ههنا (وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ) فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»
ُ فَشَرِبَ. ثُمَّ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ الليل قد أقبل من ههنا (وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ) فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ" .
الطريق ٣
(١١٠١) - وحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ. قَالَ: سمعت عبد الله ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ. فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ
«يَا فُلَانُ! انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا»
مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مسهر وعباد ابن العوام.
الطريق ٤
٥٤ - (١١٠١) وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ. ح وحَدَّثَنَا إسحاق. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ. كِلَاهُمَا عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى. ح وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ ابْنِ أَبِي أوفى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرٍ وَعَبَّادٍ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ. وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ مِنْهُمْ: فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. وَلَا قَوْلُهُ
«وَجَاءَ اللَّيْلُ من ههنا»
إِلَّا فِي رِوَايَةِ هُشَيْمٍ وَحْدَهُ.
الغريب
- والمِجْدَح(جدح)، فيه
(س) فِيهِ «انْزِل فَاجْدَح لَنَا» الجَدَح: أَنْ يُحَرّك السَّويقُ بِالْمَاءِ ويُخَوّض حَتَّى يسْتَوي. وَكَذَلِكَ اللَّبَن ونَحْوه، والمِجْدَح: عُود مُجَنَّح الرَّأْسِ تُساط بِهِ الأشْرِبة، وربَّما يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَب.