الحديث ابحث في المتون والرواة

الموطأ ٣٣١٠

موطأ مالك، رواية يحيى، تحقيق الأعظمي

٣٣١٠/ ٦٦٤ - ‌مَالِكٌ عَنِ ‌ابْنِ حِمَاسٍ (١) ، عَنْ ‌عَمِّهِ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ. حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، أَوِ الْمِنْبَرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِي هُرَيْرَةَ

(٢) . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَلِمَنْ يَكُونُ (٣) الثِّمَارُ ذلِكَ الزَّمَانَ؟ فَقَالَ: «لِلْعَوَافِي (٤) ، الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ».

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب، أو الذئب فيغذي على بعض سواري المسجد، أو»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد