الحديث ابحث في المتون والرواة

الموطأ ٢٨٢٢

موطأ مالك، رواية يحيى، تحقيق الأعظمي

٢٨٢٢ - قَالَ ‌يَحْيَى : وَسَمِعْتُ ‌مَالِكاً يَقُولُ: الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا. أَنَّ الضَّعِيفَ فِي عَقْلِهِ. وَالسَّفِيهَ. وَالْمُصَابَ الَّذِي يُفِيقُ أَحْيَاناً يَجُوزُ وَصَايَاهُمْ. إِذَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ عُقُولِهِمْ، مَا يَعْرِفُونَ مَا يُوصُونَ بِهِ. فَأَمَّا مَنْ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ عَقْلِهِ مَا يَعْرِفُ بِذلِكَ مَا يُوصِي بِهِ، وَكَانَ مَغْلُوباً عَلَى عَقْلِهِ، فَلَا وَصِيَّةَ لَهُ.

في الفقه

  1. أبو بكر محمد بن إبراهيم …ت ٣١٩هـ، الإشراف على مذاهب العلماء
    متقدم

    «وصاياهم إذا كان معهم من عقولهم ما يعرفون ما يوصون»

    الإشراف على مذاهب العلماءالإشراف على مذاهب العلماء

  2. المسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينةالمسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينة

    «وصاياهم إذا كان معهم من عقولهم ما يعرفون ما يوصون به، فأما من ليس معه من عقله ما يعرف بذلك ما يوصي به وكان مغلوبا على عقله، فلا وصية له»

    المسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينة

  3. العذب الفائضالعذب الفائض

    «من عقولهم ما يعرفون ما يوصون به ، فأما من ليس»

    العذب الفائض