أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ٢٢٠

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«إِمَلَاءً ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَذَكَرَ الرَّجْمَ , فَقَالَ: " لَا تَخْتَدِعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ , وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمُصْحَفِ: شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ أَلَا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ , وَالدَّجَّالِ , وَالشَّفَاعَةِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ , وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل
  3. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ إِمَلَاءً ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَذَكَرَ الرَّجْمَ , فَقَالَ: " لَا تَخْتَدِعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ , وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمُصْحَفِ: شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ أَلَا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ , وَالدَّجَّالِ , وَالشَّفَاعَةِ , وَعَذَابِ ⦗٢٣١⦘ الْقَبْرِ , وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ٢٢٠ الصفحة