من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي
من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ,
«قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا: أَلَا تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى , ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «صَلَّى النَّاسُ؟» فَقُلْنَا: هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. . . فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ , فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا عُمَرُ , صَلِّ بِالنَّاسِ , فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ , فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ , ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً , فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ , وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ , فَلَمَّا أَنْ رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ , فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَتَأَخَّرَ , فَقَالَ لَهُمَا: «أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ» , قَالَ: فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالنَّاسُ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاعِدٌ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ , فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا , فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا , غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمَّتْ لَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ: لَا , قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ , وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ عَائِشَةَ , زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا بِلَالُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صَلَّى بِالنَّاسِ فِي وَجَعِ رَسُولِ اللَّهِ , فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدَوَيْهِ الْمَكِّيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ الْبَلْخِيُّ , أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ , أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ , ثُمَّ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ خِفَّةً فَخَرَجَ , فَفَرَّجَ لَهُ الصُّفُوفَ , وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا صَلَّى , فَلَمَّا سَمِعَ أَبُوَ بَكْرٍ الْخَبَرَ مِنْ وَرَائِهِ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَتَقَدَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ , فَتَأَخَّرَ إِلَى الصَّفِّ , وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى مَكَانِهِ , وَقَعَدَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ , فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي وَأَبُو بَكْرٍ يَقْتَدِي بِهِ , وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِأَبِي بَكْرٍ , فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ إِلَى جَنْبِ حُجْرَتِهِ يُحَذِّرُهُمُ الْفِتَنَ فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ , وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ , اعْمَلَا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ؛ فَإِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» , حَتَّى يُسْمَعَ صَوْتُهُ خَارِجًا فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ صَالِحًا , وَهَذَا يَوْمُ بِنْتِ خَارِجَةَ , فَأَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَبِي بَكْرٍ فَأَتَى أَهْلَهُ قَالَ: فَمَا انْتَصَفَ النَّهَارُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ , أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ , فَقَالَ: «يَا بِلَالُ , قَدْ بَلَّغْتَ , فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ , وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ» , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: «مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» , فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ , فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ , فَتَأَخَّرَ , فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ , فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ , وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أُبُو مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ خَوْزَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْإِحْسَائِيُّ , قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ , عَنْ أَبِي خَالِدٍ , مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَرَانِي جِبْرِيلُ الْبَابَ الَّذِي أَدْخُلُ أَنَا وَأُمَّتِي» , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَيْتَنِي مَعَكَ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ وَقَالَ: «أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي»
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٤٥٨٩عن الحسن عن على قال: لقد أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أن يصلى بالناس وإنى لشاهد وما أنا بغائب وما بى مرض فرضينا لدنيانا ما رضى به النبى - صلى الله عليه وسلم - لديننا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٦٧٠]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٤٥٨٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٤٥٨٩
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٦١٩٦عن أنس قال: لم يخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا فأقيمت الصلاة وذهب أبو بكر يصلى بالناس فرفع النبى - صلى الله عليه وسلم - الحجاب فما رأينا منظرا أعجب إلينا منه حين وضح لنا وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأومأ النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر أن يقوم وأرخى الحجاب فلم ير حتى مات (أبو يعلى، و …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦١٩٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦١٩٦
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٦٢١٤عن أنس قال: لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثقل ضمته فاطمة إلى صدرها ثم قالت: واكرباه لكرب أبتاه، ثم قالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه جنات الفردوس مأواه يا أبتاه أجاب ربا دعاه، ثم قالت: يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب (ابن عساكر) [ك …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٢١٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٢١٤
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٦٢١٥عن أنس قال: لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذى مات فيه أتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقال: يا بلال قد بلغت فمن شاء فليصل ومن شاء فليدع، قال: يا رسول الله فمن يصلى بالناس قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فلما تقدم أبو بكر رفعت الستور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة سو …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٢١٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٢١٥
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١١٧٨عن المغيرة: أنه كان مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فأتاه بوضوء فتوضأ ومسح على الخفين ثم لحق بالناس فإذا عبد الرحمن بن عوف يصلى بهم فلما رآه عبد الرحمن هم أن يرجع فأومأ إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - أن مكانك فصلينا خلفه ما أدركنا وقضينا ما فاتنا (الضياء) [كنز العمال ٣٦٦٧٢]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١١٧٨جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١١٧٨
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٢٩٥١عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت حدثينى عن مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت نعم مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثقل فأغمى عليه فأفاق فقال ضعوا لى ماء فى المخضب ففعلنا قالت فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس بعد فقلت لا يا رسول الله هم ينتظرونك قالت والناس عكوف ينت …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٥١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٥١
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٨٨٢٢عن أنس قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٨٢٢كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٨٢٢