مسند الموطأ للجوهري ١٠٤

أبو القاسم الجوهري

«الأُوَيْسِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ يَعْنِي: ابْنَ بِلالٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْميُّ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ بِطَرِيقِ مَكَّةَ: «يَا مَالِكُ، هَلْ لَكَ إِلَى مَا دَعَانَا إِلَيْهِ غَيْرُكَ فَأَبَيْنَاهُ؟ أَنْ يَكُونَ دَمُنَا دَمَكَ، وَهَدْمُنا هَدْمَكَ، مَا بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً؟ فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذَلِكَ» .»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أبو القاسم الجوهري
  2. حدثني إبراهيم بن المنذر صدوق
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَفَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي: الأُوَيْسِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ يَعْنِي: ابْنَ بِلالٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْميُّ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ بِطَرِيقِ مَكَّةَ: «يَا مَالِكُ، هَلْ لَكَ إِلَى مَا دَعَانَا إِلَيْهِ غَيْرُكَ فَأَبَيْنَاهُ؟ أَنْ يَكُونَ دَمُنَا دَمَكَ، وَهَدْمُنا هَدْمَكَ، مَا بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً؟ فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذَلِكَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق لطفي بن محمد الصغير رقمه ١٠٤ الصفحة