ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين ٢١

عمر بن أحمد بن شاهين

«يَقُولُ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو حَنِيفَةَ عَلَى الْأَعْمَشِ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: لَوْلَا الثِّقَلُ عَلَيْكَ لَزِدْتُ فِي عِيَادَتِكَ أَوْ لَعُدْتُكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَعُودُكَ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتُثْقِلُ عَلَيَّ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ فَكَيْفَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيَّ، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «إِنَّ الْأَعْمَشَ لَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ قَطُّ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ مِنْ جَنَابَتِةٍ» ، قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ لِلسِّينَانِيُّ: أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ يَرَى الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ، وَيَتَسَحَّرُ بِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. عمر بن أحمد بن شاهين
  2. أخبرنا علي بن خشرم ثقة
  3. سمعت الفضل بن موسى ثقة ثبت وربما أغرب
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو حَنِيفَةَ عَلَى الْأَعْمَشِ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: لَوْلَا الثِّقَلُ عَلَيْكَ لَزِدْتُ فِي عِيَادَتِكَ أَوْ لَعُدْتُكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَعُودُكَ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتُثْقِلُ عَلَيَّ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ فَكَيْفَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيَّ، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «إِنَّ الْأَعْمَشَ لَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ قَطُّ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ مِنْ جَنَابَتِةٍ» ، قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ لِلسِّينَانِيُّ: أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ يَرَى الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ، وَيَتَسَحَّرُ بِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير بن أمين الزهيري رقمه ٢١ الصفحة