سنن ابن ماجه ٨٥٢

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يونس

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا بكر بن خلف صدوق
  3. جميل بن الحسن مع من قبله صدوق يخطئ، أفرط فيه عبدان
  4. حدثنا عبد الأعلى ثقة
  5. حدثنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  6. أحمد بن عمرو بن السرح المصري طريق آخر ثقة
  7. هاشم بن القاسم الحراني مع من قبله صدوق تغير
  8. حدثنا عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
  9. عن يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٥٢ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، جَمِيعًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح كسابقه. وقد سلف تخريجه في الحديث الذي قبله.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٨٥٢ص 36 https://shamela.ws/book/98138/606
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٨٥٢ص 277 https://shamela.ws/book/1198/1098

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٨٥٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٨٥٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح كسابقه. وقد سلف تخريجه في الحديث الذي قبله.

    ص 36 https://shamela.ws/book/98138/606