ابن ماجه ٣٩٥٧
سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٣٩٥٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
«كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ، يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَاتُهُمْ، فَاخْتَلَفُوا، وَكَانُوا هَكَذَا؟» «تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّكُمْ»
ُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّكُمْ»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٨٧٢٣كَيْفَ بِكُمْ بِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاس فِيهِ غَرْبَلَةً وَيَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا؟ - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٧٢٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٧٢٣
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٤١٤٥يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عام …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٤١٤٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٤١٤٥
يظهر هنا ٢ من ٤