الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن ماجه ٣٨٣٤

سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

٣٨٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ:

«اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» «إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

بِمَا جِئْتَ بِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا» وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ

في الفقه

  1. دلالة الألفاظدلالة الألفاظ

    «القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، عز وجل، يقلبها»

    دلالة الألفاظ