سنن ابن ماجه ٣٧١١
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» «كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟» «أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ، أَحْمَدُ اللَّهَ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا أبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله بن حاتم صدوق حافظ، تكلم فيه بسبب القرآن
- حدثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص مستور
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٧١١ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو أُمِّي مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟» قَالُوا: بِخَيْرٍ نَحْمَدُ اللَّهَ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِينَا وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ، أَحْمَدُ اللَّهَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، عبد الله بن عثمان ضعيف، ومالك بن حمزة قال البخاري في "الضعفاء": لا يتابع عليه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧١١ص 660 https://shamela.ws/book/98138/2570 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٧١١ص 1222 https://shamela.ws/book/1198/5132
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف، عبد الله بن عثمان ضعيف، ومالك بن حمزة قال البخاري في "الضعفاء": لا يتابع عليه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/
ص 660 https://shamela.ws/book/98138/2570 - تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي
في الزوائد قال البخاري مالك بن حمزة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا العباس ... الحديث لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم عبد الله بن عثمان شيخ يروي أحاديث مشتبهة
ص 1222 https://shamela.ws/book/1198/5132