الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن ماجه ٣٧٠٣

سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

٣٧٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو خالد الأحمر

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٣
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الأجلح: وهو ابن عبد الله الكِنْدي. وأخرجه أبو داود»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧٠٣، ص ٦٥٥

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده ضعيف لضعف حنظلة السَّدوسي. وأخرجه الترمذي (٢٩٢٥) من طريق عبد الله بن المبارك، والبيهقي ٧/ ١٠٠ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن حنظلة بهذا الإسناد، وقال البيهقي بإثره وهذا ينفرد به حنظلة السدوسي وقد كان اختلط، تركه يحيى القطان لاختلاطه. وهو ف»

    على إسناده، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧٠٣، ص ٦٥٤

  3. محمد ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ
    معاصر