سنن ابن ماجه ٣٥٤٩

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟» «اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا هارون بن حيان
  3. حدثنا إبراهيم بن موسى ثقة حافظ
  4. أنبأنا عبدة بن سليمان ثقة ثبت
  5. حدثنا أبو جناب ضعفوه لكثرة تدليسه
  6. عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا، قَالَ: «مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟» قَالَ: بِهِ لَمَمٌ، قَالَ: «اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ» . قَالَ: فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا، {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: ١٦٣] ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ أَحْسِبُهُ قَالَ: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: ١٨] وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ} [الأعراف: ٥٤] الْآيَةَ، وَآيَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ} [المؤمنون: ١١٧] ، وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ، {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} [الجن: ٣] ، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْحَشْرِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ، قَدْ بَرَأَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٣ أحكام

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف أبي جناب: وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وقد اضطُرب في إسناده. وأخرجه الطبراني في "الدعاء"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥٤٩ص 570 https://shamela.ws/book/98138/2481
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٣٢)، والروياني في "مسنده" (١٥١٥) من طريق محمَّد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقد روي عن عثمان بن أبي العاص بغير هذا السياق، فقد أخرجه مسلم (٢٢٠٣) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥٤٩ص 569 https://shamela.ws/book/98138/2480
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٥٤٩ص 1175 https://shamela.ws/book/1198/4903

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٣٥٤٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٥٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف أبي جناب: وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وقد اضطُرب في إسناده. وأخرجه الطبراني في "الدعاء"

    ص 570 https://shamela.ws/book/98138/2481
  • تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي

    في الزوائد هذا إسناد فيه أبو جناب الكلبي وهو ضعيف واسمه يحيى بن أبي حية. ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي جناب وقال هذا الحديث محفوظ صحيح

    ص 1175 https://shamela.ws/book/1198/4903