ابن ماجه ٣١١٥
سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٣١١٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْنَفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، وَهُوَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٢٩٢إنّ أُحُداً جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحِبُّهُ وَهُوَ على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ وعَيْرٌ على تُرْعَةٍ من ترع النار
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٢٩٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٢٩٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢١٧٧(إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة) أي على باب من أبوابها (وعير) أي وجبل عير وهو معروف هناك (على ترعة من ترع النار) أي على باب من أبوابها وقد سبق تقريره عن الشريف السمهودي بما فيه بلاغ فلا يغفل كما في الصحاح بوزن الجرعة الباب وقيل الروضة وقيل الدرجة وقيل غير ذلك
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢١٧٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢١٧٧
يظهر هنا ٢ من ٤