سنن ابن ماجه ٢٥٥
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
«" إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ: نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ، كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّا الشَّوْكُ، كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا "»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا محمد بن الصباح ثقة حافظ
- أنبأنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- عن يحيى بن عبد الرحمن الكندي صدوق
- عن ابن عباس صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ: نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ، كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّا الشَّوْكُ، كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا " قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، كَأَنَّهُ يَعْنِي الْخَطَايَا
الأحكام عليه
- أحمد بن أبي بكر البوصيري
«في الزوائد إسناده ضعيف. وعبيد الله بن أبي بردة لا يعرف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٥٥ص 93 https://shamela.ws/book/1198/304
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن عبد الرحمن الكندي، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي: مجهول. وأخرجه الطبراني في "الأوسط"»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٥٥ص 171 https://shamela.ws/book/98138/229 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٥٥ص 93 https://shamela.ws/book/1198/304
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن عبد الرحمن الكندي، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي: مجهول. وأخرجه الطبراني في "الأوسط"
ص 171 https://shamela.ws/book/98138/229