ابن ماجه ٢٣٥٢
سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٢٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَوَيْهِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُهُمَا كَافِرٌ وَالْآخَرُ مُسْلِمٌ، فَخَيَّرَهُ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَافِرِ، فَقَالَ:
«اللَّهُمَّ اهْدِهِ»
فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ، فَقَضَى لَهُ بِهِ
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي محمد فؤاد عبد الباقي | ٢٣٥٢ | صفحته |
| تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط | ٢٣٥٢ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وقد وهم عثمان البتي -وهو ابن مسلم- فقال فيه: "عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده" وهذه سلسلة لا تعرف إلا من طريقه، وخالفه في ذلك جماعة فقالوا: "عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده" وفي رواية الجماعة أنه هو الذي أسلم ولم تُسلم امرأته. ويؤيد القول بوهم عثمان ما أخرجه الطحاوي في "شرح ص 439 https://shamela.ws/book/98138/1662