ابن ماجه ١٩٨٢
سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
١٩٨٢ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ يُسَرِّبُ إِلَيَّ صَوَاحِبَاتِي يُلَاعِبْنَنِي»
الحكم
البوصيريفي الزوائد محمد ضعيف لأن فيه عمر بن حبيب ثممحققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: عمر بن حبيب القاضي ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
حكم العلماء
٢٥٪ضعيفمن ١ حكمأين هو
ابن ماجه ١٩٨٢
الغريب
- بنا(بنا)، وفي حديث عائشة رضي الله عنها
(س) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «كُنْتُ ألْعَبُ بالبَنَات» أَيِ التَّمَاثِيل الَّتِي تلْعَب بِهَا الصَّبايا. وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالنُّونِ وَالتَّاءِ، لِأَنَّهَا جَمْعُ سَلاَمة لبِنْت عَلَى ظَاهِرِ اللَّفْظِ.