الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن ماجه ١٩٥٧

سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

١٩٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

«صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ، فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» «أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ثابت

عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: «أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح. ثابت: هو أسلم البناني، وعبد العزيز: هو ابن صهيب. وأخرجه مطولًا البخاري»

    على إسناده، تحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٥٧، ص ١٣٤

  2. محمد ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ
    معاصر