الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن ماجه ١٨٩٢

سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

١٨٩٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، أَوْ قَالَ: فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ، خُطْبَةُ الصَّلَاةِ:

«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» " أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: ١٠٢] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [الأحزاب: ٧١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسعود

١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "

في القرآن

في كتب التفسير
  1. أبو عبيد القاسم بن سلامت ٢٢٤هـ، الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز
    متقدم

    «من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له»

    الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيزالناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز

  2. أبو بكر الباقلانيت ٤٠٣هـ، إعجاز القرآن
    متقدم

    «اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك (١) له»

    إعجاز القرآنإعجاز القرآن

  3. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مقدمة في أصول التفسير
    متأخر

    «ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    مقدمة في أصول التفسيرمقدمة في أصول التفسير

  4. العقد الفريد في علم التجويدالعقد الفريد في علم التجويد

    «إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله»

    العقد الفريد في علم التجويد

  5. لمحات فى علوم القران للصباغلمحات فى علوم القران للصباغ

    «ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات»

    لمحات فى علوم القران للصباغ

  6. التجديد في التفسيرالتجديد في التفسير

    «وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    التجديد في التفسير

  7. شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير

    «ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    شرح مقدمة التفسير

  8. قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

    «ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

  9. محمد بن عبد العزيز العواجيإعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية

    «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن»

    إعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية

  10. الأرجوزة المنبهة للدانيالأرجوزة المنبهة للداني

    «أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له»

    الأرجوزة المنبهة للداني

  11. منظومة الأربعون مسألة لابن الجزريمنظومة الأربعون مسألة لابن الجزري

    «إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»

    منظومة الأربعون مسألة لابن الجزري