سنن ابن ماجه ١١

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مجالد

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا أبو خالد الأحمر صدوق يخطئ
  3. سمعت مجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يَذْكُرُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَّ خَطًّا، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الْأَوْسَطِ، فَقَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: ١٥٣] "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. وأخرجه عبد بن حميد»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١١ص 8 https://shamela.ws/book/98138/66
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١١ص 6 https://shamela.ws/book/1198/14

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. وأخرجه عبد بن حميد

    ص 8 https://shamela.ws/book/98138/66